امتحان الترقية

هددت وزارة التربية، مؤطري مراكز امتحانات الترقية أو المترشحين من الغش أو التواطؤ فيه بمتابعات قضائية بتهمة المساس بنزاهة الامتحانات والمسابقات إضافة إلى عقوبة الفصل من العمل في حالة ثبوت الغش.

ودعت الوزارة مدراء التربية رؤساء مراكز إجراء الامتحانات إلى الصرامة والإلتزام بجملة من الإجراءات التأديبية في امتحانات الترقية المنتظر تنظيمها في الأسبوع الأخير من شهر أفريل الداخل، وأكدت أن حالات الغش تحارب بكل صرافة وتعرض مرتكبيها إلى عقوبة الفصل من العمل، كما حددت جملة من الممنوعات التي يجيب التقيد بها سواء بالنسبة للمعنيين بالامتحان أو مؤطري المراكز، كما طالبت بضرورة عقد اجتماع مع الأساتذة الحراس قبل يوم الإجراء، لقراءة الدليل الخاص بهم ولحثهم على أهمية المسؤولية المخولة إليهم وعلى إلزامية تطبيق واحترام النصوص القانونية خاصة ما تعلق بمحاربة ظاهرة الغش.

الصرامة الفصل عن العمل لكل متواطئ أو متسبب في الغش

ومتابعة تنفيذ ذلك مع رؤساء مراكز الإجراء على أن يتم تطبيق الإجراءات التأديبية بكل صرامة ضد كل مؤطر تربوي أو إداري بالمركز يثبت تقصيرا أو تهاونا في أداء مهامه، ويمنع منعا باتا غياب أي أستاذ حارس مهما كان السبب بما فيها تقديم الشهادات الطبية.

وأكدت الوزارة أن كل غياب للمؤطرين والأساتذة الحراس عن الاجتماع الذي يسبق الإجراء ويوم الإجراء يعتبر تخليا عن القيام بمهامهم، وينجر عنه الإجراءات التأديبية سارية المفعول، وتحول نسخة من الإجراء إلى مديرية تسيير الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية، وترسل قائمة الغيابات إلى مدير التربية الذي يجب عليه اتخاذ إجراءات الخصم وفق التنظيم المعمول به، ويبلغ مديرية تسيير الموارد المالية والمادية يكشف تفاصيل الاقتطاعات التي تكون مطابقة لوضعية الغيابات.

كما أوضحت الوزارة، أنه يتم استدعاء الأساتذة الحراس من بين أساتذة التعليم الثانوي واستثناء من أساتذة التعليم المتوسط بمعدل حارسين لكل قاعة، ويكون من بينهما أستاذ التعليم الثانوية مسؤولا عن غلق قاعات الإجراء عند نهاية كل فترة إلى جانب إضافة ثمانية أساتذة حراس احتياطيين من الجنسين في كل مركز إجراء، ولا يسمح بالدخول والبقاء في المركز لأي شخص ليست له علاقة بالامتحان إلا لحاملي الأوامر بمهمة رسمية صادرة من طرف وزارة التربية الوطنية أو مديرية التربية أو الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.
أما عن موعد الإمتحان، فأكدت الوزارة أن أي تأخر عن موعد الإمتحان المقرر الساعة الثامنة ونصف يحرمه من المشاركة في الامتحان، ويتعين على المترشح الالتحاق بقاعة الامتحان نصف ساعة على الأقل قبل انطلاق الإختبار.

هكذا تؤمن إجابات المترشحين

أما عن المواضيع فأوضحت وزارة التربية، أن حافظات المواضيع لكل اختبار تفتح بإحدى قاعات المركز في الوقت الرسمي المحدد في جدول سير الاختبارات، وعلى رؤساء مراكز الإجراء إرجاع جميع حافظات المواضيع بجز ابها السفلي والعلوي وتسليمها مع محاضر فك الأختام وأوراق الإجابات إلى مديريات التربية التي بدورها تسلمها إلى مراكز التجميع للإغفال ومنها إلى فروع الديوان
ولمحاربة أي تلاعبات شددت الوصاية على نقل أوراق إجابات المترشحين من مراكز الإجراء إلى مراكز الحفظ والتوزيع بمديريات التربية بمرافقة الملاحظ بالمركز، حيث تحفظ أوراق الإجابات داخل غرف محصنة ومؤمنة تحت مسؤولية مدير التربية، وأحد أعضاء اللجنة الولائية للملاحظين إلى غاية نقلها إلى مراكز التجميع للإغفال بمرافقة رئيس اللجنة الولائية للملاحظين أو أحد نائبيه.

وفي حال تسجيل الغش، وأوضحت الوزارة الإجراءات المتبعة حيث يرافق أحد الأساتذة الحراس المترشح المعني إلى رئيس المركز الذي يطلب منه تحرير اعتراف خطي بالغش ويحرر رئيس المركز والأساتذة الحراس تقريرا موقعا من طرفهم يشار إلى حالة الغش في محضر سير الاختبارات الكتابية.

كما يمنع المترشح من مواصلة الامتحان وتسحب منه الوثائق أو الوسائل المضبوطة بحوزته هاتف نقال، وسائل الاتصال، مستندات، كتب وغيرها ويحرر التقرير وفق التقرير المعتمد ويسلمها إلى رئيس المركز شخصيا إلى مثل مدير التربية مرفقة بجدول إرسال الذي سلمه بدوره إلى رئيس مركز التجميع للإغفال بواسطة جدول إرسال، على أن ترسل نسخة من التقرير إلى الخلية المركزية للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وإلى فرع الديوان الذي يتبعه مركز التجميع للإغفال.

محمد إسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *