سمير قسيمي

قال الروائي سمير قسيمي، إنّه “لتستمر في الكتابة عليك أن تكون كاتبا أحمقا أو مجنونا وعن بداياته لم يعتقد أنّه كان يكتب الرواية ولكن مقتنع أنّه يكتب شيئا مختلفا”.

وأوضح قسيمي لدى استضافته في برنامج “لقاء بلا حواجز” الذي نظمته جمعية “قسنطينة تقرأ”، اليوم السبت، أنّه “في البداية لم يكن يظن أنّه يكتب الرواية ولكن كان مؤمن بأنّه يكتب شيئا مختلفا في نصوصه”.
وقال قسيمي وسط حضور قراء وإعلاميين وكتّاب إنّه “وجد مقاومة في الكتابة الروائية عندما بدأ، ولا يقول إنّها متعمدة ولكن موجودة في الواقع”.

وأضاف خلال جلسة النقاش حول روايته الجديدة “الحماقة كما لم يروها أحد” الصادرة عن منشورات “الاختلاف وضفاف”: “لتستمر في الكتابة عليك أن تكون أحمقا أو مجنونا”.

وفي سياق ذي صلة اعتبر قسيمي أنّ “القارئ ذكي ومهمته ككاتب إيجاد طريقة كتابة تخلق له اللامتوقع وخلق أحداث يلا يتوقعها القارئ”.

وفي السياق أوضح أنّ “الإشكال يجده مع الناقد العربي وليس القارئ، لاعتماد النقاد على النقد الكلاسيكي للنصوص دون الخروج عن هذا الإطار، أو محاولة خلق نظريات حديثة على النص الأدبي.

ووفق قسيمي “النقد الكلاسيكي يتحكم في الجوائز العربية، وهذه المدارس لا يمكنها أن تستوعب هذا الإبداع الموجود”.

وأشار المتحدث إلى أنّ “المدرسة المغاربية في النقد أقوى من المشرقية والخليجية، كما أنّ التجديد في الرواية عند الروائيين في المغرب العربي وشمال إفريقا أكبر مما يحدثه الخليجيون أو المشرقيون في هذا المجال”.

ودعا قسيمي في السياق ذاته إلى ضرورة تصدير ثقافتنا بأقلام جزائرية ولابد من بعث حركية الترجمة، لأنّ دور المشرق العربي تابع للخليجي.

حسام الدين وائل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *