علي عيساوي

قال المخرج علي عيساوي، إنّ “الربيع المسرحي يرفع لروح الراحل سليم ميرابية مؤسسها والمدير السابق لمسرح قسنطينة الجهوي، وأنّ التظاهرة تأسست يوم كان ضحك ممنوعا.

وأوضح عيساوي، أنّ “الربيع المسرحي تأسس في 1995 يوم كان الضحك ممنوعا والبسمة غائبة، يوم كان الجزائريون يغلقون أبوابهم في المساء قبل حلول الظلام”.

وقال عيساوي في ندوة صحفية نشطها رفقة حكيم دكار وبلكيز: “عام 1995 تأسس الربيع المسرحي وربيع السينما وربيع المالوف، وكل مسارح الجزائر كانت حاضرة في قسنطينة”.

وأضاف عيساوي أحد مؤسسي الفعالية: “ربيع المسرح تأسس بعد اغتيال عبد القادر علولة وعزالدين مجوبي، وأريد له أن يكون باقة ورد وفسيفساء مسرحية لإعادة بعث الإنتاج المسرحي والابداع”.

ووفق المخرج ” التظاهرة تعمل على تقريب الرواية من المسرح من خلال برمجة ندوات فكرية من بينها “الرواية والاقتباس في المسرح” من تنشيط أمين الزاوي، جروة علاوة وهبي والسعيد بوالمرقة، إضافة إلى عرض مسرحيات مقتبسة من روايات وهي “سكورا” و”رصيف النوار ما جاوبش” و”ريح الحرور”.

وبرر المتحدث “غياب منافسة بين العروض على الجوائز لكون أغلب المسرحيات المشاركة متوجة في مهرجانات محلية وبالتالي لا يمكن خلق تنافس بين المتوجين”.

ومساء، اليوم في حدود السادسة مساء، يعلن رسميا عن افتتاح الدورة التاسعة للربيع المسرحي التي عادت بعد توقف دام أربع سنوات (منذ2017)، بمشاركة 6 عروض مسرحية وبرمجة تكريمات لكل من الراحلين سليم ميرابية وعبد الحميد حباطي وآخرين.

حسام الدين وائل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *